أحمد بن الحسين النائب الأنصاري
136
نفحات النسرين والريحان فيمن كان بطرابلس من الأعيان
أتحفنا بالفل والياسمين * يا دوحة المجد من الأكرمين يا قرة العين يا مصطفى * نجل مقبل أنت ذو نسبتين لله ما أبهاك في بلدة * تزهو بها أوليت من نسمتين اسم خيالك في غيبة * يسمو كما النسرين فسألت صاحب الترجمة فل بالضم أو الفتح وأنشد على ذلك للشهاب الخفاجي رحمه اللّه تعالى : دخلت جنينة أستاذنا * وجدت بها كل روح وفل تعاظم قدر جده كما * تصاغر قدر عداه وفل وأنشدني لغيره من أهل الزمان في والد سيدي مصطفى ( وقد تقدمت ترجمته ) أيضا : قلنا لذي ابن مقيل * السري النبيه النبيل في روضة من علوم * مزاجها سلسبيل يا ربنا احفظ علاه * واختم بخير جميل ولما خرج في طائفة لوداعنا وقد ضاق بعض أزقة المنشية علينا بما غصت من إبل الركب فرجع بنا ذات اليمين ، فقال له بعض : أنت اليوم الدليل فقلت : إلى غير سبيل وأنشدته ارتجالا استدعاء لشعره إذ قيل إنه من دوى صدره . نعم الدليل أنت هو * بل والسمى كفه أبقاك ربى للعلا * وليس إلا أنت هو